عقدت اللجنة العليا لمشروع ليبيا أفريقيا لممري العبور، يوم الثلاثاء الموافق 6 مايو 2026م، اجتماعًا مع وفد من البنك الأفريقي للتنمية برئاسة السيدة مالين بلومبرغ، نائبة مدير البنك، وذلك بمقر مصلحة النقل البري التابعة لوزارة المواصلات، بحضور رئيس وعدد من أعضاء اللجنة العليا، إلى جانب عدد من ممثلي إدارة التعاون الدولي بوزارة المالية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار اهتمام البنك الأفريقي للتنمية بالاطلاع على الخطوات المنجزة ضمن المشروع، وبحث إمكانية تقديم الدعم والمساهمة في الدفع به نحو مراحله المتقدمة، باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية ذات البعد الإقليمي، وما يمكن أن يحققه من أثر اقتصادي وتنموي في دعم حركة النقل والخدمات اللوجستية وتعزيز الربط بين دول القارة الإفريقية.
ويُعد البنك الأفريقي للتنمية من أبرز المؤسسات المالية والتنموية المعنية بدعم مشاريع التنمية في أفريقيا، إذ يضم في عضويته دولًا أفريقية ودولًا من خارج القارة، وتتمثل أبرز أعماله في دعم مشاريع التنمية والبنية التحتية من خلال تقديم المنح الخاصة بالدراسات والأبحاث، إلى جانب المساهمة في تمويل وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية.
وخلال الاجتماع، قدّمت اللجنة العليا عرضًا مرئيًا تناول تعريفًا بالمشروع ومسيرته، مستعرضةً ما تحقق من أعمال ودراسات والخطوات الجارية ضمن مساره المخطط له.
وفي هذا الصدد، أعرب ممثلو البنك عن رغبتهم الجادة في دعم المشروع، والسعي لتوسيع نطاق الدعم المقترح من خلال حشد دعم دولي عبر الأطراف المانحة، بما يسهم في توفير التمويل الجزئي أو الكلي اللازم لاستكمال متطلبات الدراسات الفنية والاقتصادية المرتبطة بالمشروع، في ظل ما تتطلبه من احتياجات تمويلية لاستكمال مراحلها المقبلة. ويأتي ذلك في ضوء التطور المتسارع الذي يشهده المشروع، وما يحمله من أهمية استراتيجية، وما يمكن أن يحققه من أثر تنموي واسع النطاق يتجاوز الإطار الإقليمي إلى آفاق دولية أوسع.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، وتبادل البيانات والمعلومات الفنية المتعلقة بالمشروع، بما يدعم تقدمه نحو مراحله المقبلة وفق رؤية مؤسسية وشراكات فاعلة.




